Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

إحياء الذكرى ال63  لوفاة الشهيد زيغود يوسف بقسنطينة وسكيكدة

  أدرج يـوم : الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2019 14:20     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 42 مرات
إحياء الذكرى ال63  لوفاة الشهيد زيغود يوسف بقسنطينة وسكيكدة

قسنطينة - أحيت يوم الاثنين بلديتي زيغود يوسف (قسنطينة) وسيدي مزغيش (سكيكدة) الذكرى ال 63 لوفاة الشهيد زيغود يوسف الذي سقط في ميدان الشرف في ال 23 سبتمبر من سنة 1956.

و قد تنقلت السلطات المحلية لولاية قسنطينة رفقة مجاهدين وأبناء الشهداء ومنتخبين محليين وعدد من المواطنين إلى مربع الشهداء بمقر عاصمة الدائرة التي تحمل اسم مسؤول الولاية التاريخية الثانية حيث ترحموا على روح هذا البطل قبل التوجه إلى مقر الولاية التاريخية الثانية بوادي بوكركر.

و ببلدية سيدي مزغيش ترحمت السلطات المحلية أمام النصب التذكاري للشهيد الرمز وذلك بمنطقة الحمري المكان الذي سقط فيه زيغود يوسف في ميدان الشرف منذ 63 سنة.

و بالمناسبة أوضح المجاهد موسى بوخميس (92 سنة) وهو أحد رفقاء الشهيد زيغود يوسف لـ"وأج" بأن الشهيد مهندس هجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 كان "قائدا ثوريا بامتياز ومسؤولا عسكريا فريدا من نوعه وكان وطنيا بالدرجة الأولى".

و أضاف ذات المجاهد بأن الشهيد زيغود يوسف تعلم النضال السياسي بحزب الشعب الجزائري منذ 1937 عندما كان في سن المراهقة حيث لم يتجاوز سنه آنذاك 17 عاما" مشيرا إلى أنه بعد انتخابه ممثلا لحركة انتصار الحريات الديمقراطية سنة 1954 انضم للمنظمة الخاصة .

و أوضح المجاهد بوخميس كيف ان الشهيد نظم لهجومات الشمال القسنطيني في 20 اوت 1955 و التي كانت ناجحة لدرجة كبيرة قبل ان يذكر طريقة استشهاده حيث كان يرافقه بعد عودته إلى الولاية الثانية وشروعه في تنفيذ قرارات مؤتمر الصومام وخلال إحدى جولاتهم لتنظيم الوحدات العسكرية سقط زيغود يوسف شهيدا في ميدان الشرف على إثر كمين في 23 سبتمبر 1956 وضعه العدو بمنطقة الحمري بسيدي مزغيش.

وقد ولد زيغود يوسف في 18 فبراير 1921 في سمندو وهي بلدية بولاية قسنطينة تحمل اسمه حاليا. وبدأ نشاطه في حزب الشعب الجزائري في سن 17 ومناضل في حركة انتصار الحريات الديمقراطية قبل أن يصبح عضوا نشطا في المنظمة الخاصة ليتم اعتقاله وسجنه العام 1950 وهروبه من سجن عنابة في أبريل 1954 .

و كونه عضوا في مجموعة الـ22 التاريخية شارك الشهيد زيغود يوسف في التحضيرات لاندلاع ثورة التحرير وكان نائبا للشهيد ديدوش مراد قبل أن يخلفه في 18 يناير 1955 بعد وفاته .

و كان الشهيد زيغود يوسف مهندسا لهجمات الشمال القسنطيني ل 20 أوت 1955 التي شكلت منعرجا وتحولا حاسما في كفاح الشعب الجزائري ضد المستعمر .

و لدى عودته من مؤتمر الصومام الذي انعقد في 20 أوت 1956 وخلال إحدى جولاته لتنظيم الوحدات العسكرية سقط زيغود يوسف شهيدا في ميدان الشرف وعمره لا يتجاوز 35 سنة وذلك على إثر كمين في 23 سبتمبر 1956 وضعه العدو بمنطقة الحمري بسيدي مزغيش بولاية سكيكدة.

آخر تعديل على الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2019 14:58
إحياء الذكرى ال63  لوفاة الشهيد زيغود يوسف بقسنطينة وسكيكدة
  أدرج يـوم : الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2019 14:20     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 42 مرة   شارك