Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

الندوة الوطنية : الحكومة ستؤدي دور المسهل لا المنظم

  أدرج يـوم : الأربعاء, 13 آذار/مارس 2019 20:44     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 0 مرات
الندوة الوطنية : الحكومة ستؤدي دور المسهل لا المنظم

الجزائر- أكد نائب الوزير الأول, وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة أن الحكومة ترغب في أن تؤدي دور المُسهل للندوة الوطنية الجامعة والمستقلة لا المنظم لها.

وصرح السيد لعمامرة على أمواج الاذاعة الوطنية أن "الحكومة لن تكون منظمة لهذه الندوة, وإنما ترغب في أن تكون مسهلة لها", مذكرا أن رئيس الجمهورية "قد أشار إلى أن الدستور الذي ستعده هذه الندوة لن يمس بالطابع الجمهوري والديمقراطي للجزائر وكذا المكونات الثلاثة لهويتها (الاسلام والعروبة والأمازيغية), أما الباقي فسيكون محل نقاش".

وأوضح نائب الوزير الأول أن المشاورات ستكون حول طريقة تقسيم المشاركة بين أحزاب التحالف الرئاسي والمنظمات الأخرى من جهة, والمعارضة, على اختلاف مشاربها, بما فيها تلك غير الممثلة في البرلمان, من جهة أخرى, في حين أن الطرف الثالث يخص المجتمع المدني.

وأضاف أنه "يجب الحرص على أن تعكس هذه الندوة مختلف تركيبات المجتمع الجزائري, لاسيما الشباب والنساء", موضحا أن المشاورات التي ستتم قبل اجراء الندوة على المستويين الوطني والاقليمي ومع الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج "ستسمح بإيجاد طريقة لتنظيم أشغال هذه الندوة".

وذكر أن "الأحزاب السياسية قد طالبت في الماضي بوضع مجلس تأسيسي و أنا أقول أن هذا الأمر هو استجابة من قبل الرئيس بوتفليقة لتطلع الأحزاب السياسية", مضيفا أن "الفرق بين مجلس تأسيسي وندوة وطنية هو أن المجلس يتكون من مندوبين منتخبين لعهدة خاصة, أي اعداد دستور في حين أن المشاركين في الندوة الوطنية لا يجب أن يكونوا منتخبين بل من صلب المشاورات التي ستسمح بهذا التمثيل الذي يريده الرئيس بوتفليقة أن يكون عادلا".

و أوضح السيد لعمامرة أن الندوة الوطنية التي ستنعقد قبل نهاية 2019 ستحدد تاريخ اجراء الانتخابات الرئاسية و "بمجرد تنظيم هذه الأخيرة سيسلم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رسميا مفاتيح قصر المرادية للرئيس المنتخب من طرف الشعب بكل حرية".

أما فيما يتعلق بتنظيم الانتخابات الرئاسية أوضح أنه بعد حل الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات سيتم تأسيس لجنة انتخابية مستقلة و ستمارس صلاحياتها خلال مختلف مراحل المسار الانتخابي بينما سيكون لوزارة الداخلية دور تقني و إداري لدعم و مساعدة اللجنة الجديدة.

و ردا على سؤال حول تعيينه في منصب نائب وزير أول و الذي اعتبره البعض كمنصب نائب رئيس قال السيد لعمامرة أنه ليس نائبا لرئيس الجمهورية و هو حسبه "منصب لا يمكن استحداثه إلا عن طريق الدستور".  بخصوص الحوار الذي خص به إذاعة "أر.أف.إي" (إذاعة فرنسا الدولية) مباشرة بعد تعيينه نائباللوزير الأول أوضح السيد لعمامرة ان هذه الإذاعة "هي وسيلة اعلام بامتياز تسمح بالتواصل مع كل افريقيا التي هي عمقنا الطبيعي و

الاستراتيجي".

 

جميع الهيئات ستواصل عملها بشكل عادي

 

و أكد نائب الوزير الأول, وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة أنه "لن يتم حل البرلمان" وأن جميع الهيئات ستواصل عم لها بشكل عادي إلى غاية انتخاب رئيس الجمهورية الجديد.

وأوضح السيد لعمامرة أن "رئيس الجمهورية أكد في رسالته الأخيرة إلى الأمة أن الهيئات القائمة ستواصل عملها بشكل عادي إلى غاية انتخاب رئيس الجمهورية الجديد و لن يكون ثمة أي فراغ على أي مستوى كان. كما ستستمر كل الهيئات في العمل بشكل عادي, بما فيها البرلمان".

وفي رده على سؤال متعلق بتشكيلة الحكومة الجديدة, أفاد نائب الوزير الأول أن مشاركة المعارضة والمجتمع المدني أمر "مرغوب فيه", مذكرا أن رئيس الجمهورية يريد "تجديدا جوهريا" للسلطة التنفيذية بوجوه جديدة, لاسيما النساء والشباب.

وأضاف في نفس السياق أن "ممثلي المعارضة والمجتمع المدني مرحب بهم إذا ما أرادوا المشاركة في هذه الحكومة".

و طمأن السيد لعمامرة أن الحكومة المقبلة بقيادة الوزير الأول نور الدين بدوي ستفتح قنوات التواصل و ستعمل على الاقناع لأن الأمر يتعلق "بحكومة ملزمة بتحقيق النتائج".

و ختم قائلا "يجب التقرب من المواطنين و القوى السياسية و كل الأشخاص الذين لديهم قدرة للتأثير على سير الأحداث".

آخر تعديل على الخميس, 14 آذار/مارس 2019 14:12

وسائط

الندوة الوطنية : الحكومة ستؤدي دور المسهل لا المنظم
  أدرج يـوم : الأربعاء, 13 آذار/مارس 2019 20:44     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 0 مرة   شارك