Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

تطويب الرهبان ال 19 يندرج في إطار المصالحة الوطنية

  أدرج يـوم : الجمعة, 07 كانون1/ديسمبر 2018 13:11     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 5 مرات
تطويب الرهبان ال 19 يندرج في إطار المصالحة الوطنية

وهران - صرح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، اليوم الجمعة بوهران أن تطويب الرهبان ال 19 المتوفين بالجزائر يندرج في إطار "المصالحة الوطنية" مؤكدا بأن هذا الحدث "لم يأت لإعادة فتح الجروح بل هو فرصة للنظر إلى المستقبل و طي صفحة الماضي دون تمزيقها".

وقال الوزير أنه جاء الى وهران "للمشاركة في مراسيم التطويب التي تنظمها الكنيسة الكاثوليكية بعد موافقة رئيس الجمهورية ومساندة السلطات العمومية"  مضيفا أنه تم تدشين مسجدين عشية هذا الحدث.

واعتبر السيد عيسى أن تدشين هذين الصرحين الدينيين "حدث مهم". و يتعلق الأمر  بمسجد "رباط طلبة" الذي تم تشييده بأعالي مرتفع مرجاجو غير بعيد عن ضريح سيدي عبد القادر الجيلاليي الذي يعد موقعا تاريخيا كان يقصده طلاب العلم و حفظة  القران الكريم من مختلف مناطق الغرب الجزائري كما أنه كان مكانا للمقاومة حيث  شارك طلبته في تحرير وهران من الاستعمار الاسباني الذي احتل المنطقة قرابة  القرنين من الزمن.


إقرأ أيضا: الجزائر تعطي موافقتها للفاتيكان من أجل تطويب رهبان تيبحيرين


أما المسجد الثاني الذي تم تدشينه فهو مسجد "الامير عبد القادر" بحي البرك، الذي اعتبر الوزير أنه "رمزا للأخوة بين الجزائر و تركياي و التحالف التاريخي  بين الجزائريين و العثمانيين من أجل تحرير الجزائر من نير تحالف الصليبيين".

ويعد مسجد "رباط طلبة" هو هبة من أحد أبناء وهران الذي يفضل في الظل وعدم الإفصاح عن هويته.

أما بالنسبة لمسجد "الأمير عبد القادر" ي فقد تم بناءه من تبرع لولاية وهران قدمته الشركة التركية "توسيالي الجزائر" المختصة في إنتاج الفولاذ.

وأشار الوزير إلى أن هذا الحدث المزدوج يتزامن مع عقد احتفالات التطويب المنتظرة غدا السبت، وكذلك افتتاح كنيسة "سانتا كروز" ي التي شاركت الدولة  الجزائرية في أشغال إعادة تأهيلها، وكذلك افتتاح الميدان المجاور للكنيسة وتسميتها باسم يجمع بين كافة الأديان ي أي "ساحة العيش معا في سلام".

واعتبر محمد عيسى أن " كل هذه الرموز تتحدث باسم الجزائر إلى العالم قاطبة مبرزا أن هذا الحدث يعتبر الأول من نوعه في العالم الإسلامي حيث لم تقم  الكنيسة من قبل بالتطويب خارج الفاتيكان". و قال الوزير في هذا السياق أن "هذا دليل على أن جزائر المسلمين بتعايش مع الديانات الأخرى".


إقرأ أيضا: الفاتيكان ترفع إلى مصف شهداء الرهبان السبعة المغتالين من قبل جماعة إرهابية سنة 1996 في تيبحيرين بالجزائر


وأضاف الوزير أن "الجزائر هي من اقترح على الأمم المتحدة أن تكريس السادس من مايو اليوم العالمي للعيش معا، وهو اقتراح حظي بموافقة جميع أعضاء الأمم  المتحدة".

وفي السياق ذاته، قال الوزير أن "الجزائري من خلال خطاب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ، تعترف و تنحني أمام ذكرى أل 114 إماما الذين استشهدوا و هم  يؤدون واجبهم في منع استعمال المسجد لتدمير الجزائر وتشويه الإسلام" .

كما أضاف أن "الجزائر هي الدولة الوحيدة التي يوفر دستورها، بالإضافة إلى  حرية العبادة، حرية ممارسة المبادئ الدينية في إطار احترام قوانين الجمهورية"  معتبرا أن "المنظمات غير الحكومية الغربية التي تنقد الجزائر هي نفسها التي  كانت تهاجمها خلال العشرية السوداء حين كنا نعيش مخاض الإرهاب ي وكذلك أثناء  بناء الديمقراطية ي تكريس الحرية التعبير والحريات العامة". وقال أن " لا أحد  يعطي دروسا للجزائر".

وتجدر الإشارة إلى أن الوزير قد أدى صلاة الجمعة بمسجد "الأمير عبد القادر"  حيث تمحورت خطبة الجمعة حول موضوع "العيش معا بسلام".

 

آخر تعديل على السبت, 08 كانون1/ديسمبر 2018 14:13
تطويب الرهبان ال 19 يندرج في إطار المصالحة الوطنية
  أدرج يـوم : الجمعة, 07 كانون1/ديسمبر 2018 13:11     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 5 مرة   شارك