Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

إنشاء الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وضع رؤية لثورة نوفمبر

  أدرج يـوم : الأربعاء, 19 أيلول/سبتمبر 2018 09:15     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 82 مرات
إنشاء الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وضع رؤية لثورة نوفمبر صورة وأج

الجزائر- لقد مكن إنشاء الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية يوم 19 سبتمبر 1958 من "وضع رؤية" للثورة بغية التفاوض مع المستعمر الفرنسي حيث توجت "بانتصار باهر"، حسبما أكد يوم الخميس بالجزائر العاصمة رئيس جمعية قدماء وزارة التسليح و العلاقات العامة، دحو ولد قابلية.

و أكد ولد قابلية خلال ندوة نظمت بمنتدى المجاهد بالتنسيق مع جمعية مشعل الشهيد أن "الحكومة الجزائرية المؤقتة تمكنت إذن من التفاوض عبر عدة مراحل توجت بانتصار باهر على الاستعمار مع استرجاع استقلال الجزائر".

و ذكر المحاضر انه بعد اندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 54، لم يكن للقادة الرئيسيين لا سيما التسعة التاريخيين فرصة تنسيق أعمالهم بشكل أفضل. و قد تمت تسوية هذا الوضع بعقد مؤتمر الصومام  يوم 20 اوت 56  الذي توج بوضع قيادة جماعية و هي لجنة التنسيق و التنفيذ.


اقرأ أيضا: الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، الناطق باسم الثورة الجزائرية وعامل لتدويلها


و أوضح ان "لجنة التنسيق و التنفيذ لم تكن تتوفر على كل وسائل تنسيق الكفاح بفعالية، و من ثمة جاءت ضرورة التوجه نحو قيادة "أكثر تمثيلية و موسعة" و هي الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.

و كانت "الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تعاني من انقسامات خطيرة بين قادتها أدت للأسف إلى اغتيال عبان رمضان"،  مضيفا أن آيت أحمد هو من اقترح إنشاء الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تكون أكثر تمثيلية و أكثر مصداقية على الساحة الدولية.

و اعتبر ان هذه الحكومة الجديدة التي كانت في المنفى و التي كان يرأسها فرحات عباس كانت تسلهم قوتها من نهضة العديد من الدول السيدة لا سيما الصين و يوغوسلافيا سابقا و الهند و اندونيسيا

و الباكستان و العديد من الدول العربية و الإفريقية التي كانت تدعم نضال الشعب الجزائري من اجل حريته و كرامته.


اقرأ أيضا: مجمل الجرائم الاستعمارية يجب وصفها كما "يتطلب الأمر"


و أضاف أن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية ولدت في سياق صعب خلال حكم الجنرال دوغول الذي حاول إخماد الثورة الجزائرية لا سيما من خلال تكثيف العمليات و التضييق على المجاهدين في الجبال و وضع خطي شال و موريس.

و اعترف ولد قابلية ان الثورة الجزائرية لم تكن في منأى عن المشاكل و الأزمات، على غرار العديد من الحركات التحررية في العالم لاسيما من اجل رئاسة الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، مستشهدا بمثال كريم بلقاسم (احد التسعة التاريخيين) الذي  كان يطمح إلى تولي رئاستها و لكنه فشل نظرا لاعتراض رفيقيه في السلاح عبد الحفيظ بوالصوف و لخضر بن طوبال".

و في رده عن سؤال حول العديد من الجزائريين الذين دعموا الثورة في السر، من خلال المناصب التي كانوا يحتلوها لا سيما في الإدارات الفرنسية، مع الإشارة إلى حالة صالح بوعكوير الذي كان أمينا عاما مساعدا للحاكم العام للجزائر العاصمة مكلف بالشؤون الاقتصادية، قال ولد قابلية ان بوعكوير هو الذي اتصل بفرحات عباس الذي وضعه على اتصال مع بوالصوف.

و أضاف "انه أعطى هيكل مخطط قسنطينة و مشاريع الفرنسيين بخصوص السياسة النفطية في الجزائر. و لدينا كل الوثائق الخاصة بهذا الموضوع حيث قامت السلطات الفرنسية باغتياله و يجب منحه وضع شهيد".

و تطرق ولد قابلية إلى اعتراف الدولة الفرنسية بمسؤوليتها في اختفاء و تعذيب موريس اودان ابان حرب التحرير الوطنية، واصفا إياه "بالالتفاتة الكبيرة التي يجب تتبعها التفاتات أخرى"، مضيفا انه يجب الاعتراف بالعديد من الجرائم التي ارتكبها الجيش الفرنسي".

و أكد من جهته النائب صالح غوجيل الذي كان مجاهدا في منطقة الاوراس (الولاية 1 التاريخية) انه على الرغم من جميع الصعوبات و الانقسامات، استطاعت الثورة الانتصار على قوة مثل فرنسا.

و أكد قائلا "لقد استطعنا الانتصار على المستعمر الفرنسي و نيل الاستقلال دون مساعدة اي طرف وبالتالي التمتع بالسيادة على قراراتنا السياسية".

آخر تعديل على الأربعاء, 19 أيلول/سبتمبر 2018 09:59
إنشاء الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وضع رؤية لثورة نوفمبر
  أدرج يـوم : الأربعاء, 19 أيلول/سبتمبر 2018 09:15     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 82 مرة   شارك