Menu principal

Menu principal

" الجزائر لن تتدخل أبدا عسكريا في النزاعات" (مساهل) 

  أدرج يـوم : الإثنين, 22 كانون2/يناير 2018 17:49     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 157 مرات
" الجزائر لن تتدخل أبدا عسكريا في النزاعات" (مساهل) 

الجزائر - صرح وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل اليوم الاثنين أن الجزائر لن تتدخل أبدا عسكريا في نزاعات بلدان الساحل مشيرا الى الاولوية يتم ايلائها لمكافحة الإرهاب بالمنطقة.

وقد أكد السيد مساهل خلال حصة "ضيف التحرير" التي تبثها القناة الثالثة للإذاعة الوطنية أن " الجزائر لن تتدخل أبدا عسكريا في النزاعات والجميع يدرك ذلك. و بالنسبة لنا فان مكافحة الإرهاب تكتسي أولوية ببلدان  الساحل مالي و ليبيا. نحن المعنيون بالدرجة الأولى".

واضاف الوزير ان "هناك آلف طريقة لمرافقة أشقائنا الليبيين و الماليين في مكافحة الارهاب. و في حالة بلدان الساحل فإننا نقوم بالكثير في مجال تعزيز القدرات لاسيما في النيجر و مالي".

كما أوضح وزير الشؤون الخارجية أن الجزائر تقدم مساعدة لوجستية وانسانية معتبرة و " تشرف على تكوين فرق خاصة في النيجر و مالي و في بلدان أخرى  بالمنطقة لمكافحة الإرهاب في الساحل".

وأضاف السيد مساهل يقول " لقد خصصنا خلال السنوات العشر الماضية حوالي 100 مليون دولار من المساعدة و الدعم. فالجزائر تقدم اسهامها. فالأمر يتعلق  بأمنها بطبيعة الحال من أجل حماية بلدنا لكننا نقوم بذلك أيضا من باب التضامن".

من جهة أخرى، صرح رئيس الديبلوماسية الجزائرية الذي أكد على أهمية  مسألة مكافحة الارهاب لاسيما مع عودة مسلحي المجموعة الارهابية داعش إلى مختلف البلدان أن الجزائر المحاطة بعدة مناطق توتر تتحلى بمستوى عال من ال الحذر  واليقظة.

في هذا الخصوصي أكد السيد مساهل "نحن بلد تحيط به مناطق توتر و من  الواضح أن ينتشر جيشنا على طول حدودنا وهو يقوم بذلك على أكمل وجه للدفاع عن  سيادتنا وسلامة ترابنا" مشيدا بالعمل الذي يقوم به الجيش الجزائري من اجل  حماية على التراب الوطني.


 

إقرأ أيضا: حوار 5+5: إعلان الجزائر يكرس مبدأ الحوار السياسي لحل الأزمات في المنطقة


وبخصوص الوضع في ليبيا و ماليي قال الوزير أن مسألة مكافحة الارهاب لا  تشغل فقط الجزائر بل جميع بلدان المنطقة و حتى المجتمع الدولي. غير أنه أوضح  أن الحل للخروج من الأزمة يوجد بين " أيادي الليبيين في ليبيا و الماليين في  مالي" و قد يكون المجتمع الدولي طرفا داعما فحسب.

كما أضاف يقول " نبذل جهودا من أجل عودة السلم و الاستقرار الى ليبيا و  مالي. كلما ابتعدنا عن دولة قوية لها مؤسسات و عن دولة عادلةي كلما افتتح  الباب للارهاب و عودة المقاتلين الاجانب".

في هذا الخصوصي أكد السيد مساهل مجددا أهمية " الحل السياسي" معتبرا  اياه الوحيد الكفيل بالحفاظ على الوحدة و السلامة الترابية لهذين البلدين  مشددا على وضع مؤسسات قوية قصد التكفل بمشاكل الامن لا سيما التمتع بجيش موحد.

وأضاف يقول " نعمل من أجل حل سياسية تحافظ على الوحدة و السلامة  الترابية لكل من ليبيا و مالي و تسمح أيضا لهذين البلدين باستعادة استقرارهما  من خلال مؤسسات قوية" داعيا الى تنفيذ اتفاق السلم و المصالحة في مالي المنبثق  عن مسار الجزائر الموقع عليه في باماكو في سنة 2015 ".

 

وأردف يقول " كلما تقدمنا في مسار تنفيذ الاتفاقات المنبثقة عن مسار  الجزائر- اتفاق باماكو- كلما زاد تضييق الخناق على جميع العوامل السلبية التي  يشهدها هذا البلد (مالي) من خلال التوترات بالشمال التي تستفحل فيها عمليات  تهريب و ارهاب و جرائم منظمة".

" الجزائر لن تتدخل أبدا عسكريا في النزاعات" (مساهل) 
  أدرج يـوم : الإثنين, 22 كانون2/يناير 2018 17:49     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 157 مرة   شارك