Menu principal

Menu principal

الجزائر-فرنسا: علاقات صداقة تقوم عليها شراكة إستراتيجية قوية

  أدرج يـوم : الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017 09:45     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 305 مرات
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صورة وأج

الجزائر- أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الزيارة التي قام بها يوم الأربعاء إلى الجزائر تطبعها الصداقة التي تقوم عليها شراكة إستراتيجية "جد قوية".

وخلال الندوة الصحفية التي نشطها في ختام زيارته للجزائر، قال الرئيس ماكرون "إنها زيارة عمل وصداقة لأنني صديق الجزائر والشعب الجزائري"، مضيفا أن البلدين "لهما علاقات صداقة أرغب من خلالها في بناء صرح شراكة قوية".

 أوضح بأنها أيضا "زيارة عمل بحكم الشراكة الإستراتيجية القائمة بين بلدينا"، مؤكدا أن "قرارات هامة ستتخذ في الأسابيع والأشهر القادمة".


اقرأ أيضا: ماكرون يصف ب "المؤسف" قرار تحويل السفارة الأمريكية إلى القدس


و بخصوص القضايا الثنائية، أشار الرئيس ماكرون إلى أن الجزائر و فرنسا فتحتا "عدة مجالات عمل"، موضحا أن الجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية الفرنسية التي ستجتمع يوم الخميس بباريس ستسمح "بالمضي قدما في العديد من مشاريع الاستثمار".

و في هذا الصدد، ذكر اقتراح المتضمن إنشاء صندوق مشترك فرنسي-جزائري للاستثمار يسمح بمرافقة المقاولين الجزائريين الراغبين في الاستثمار بفرنسا و المقاولين الفرنسيين الراغبين في الاستثمار بالجزائر.

و اعتبر الرئيس الفرنسي أن "هذا سيسمح بإضفاء المزيد من المرونة بغية تمويل الابتكار الصناعي".

كما أعرب السيد ماكرون عن أمله في تطوير التكوين بين البلدين أكثر، مشيرا على سبيل المثال لمصنعي السيارات الفرنسية اللذين استحدثا مراكز للتكوين بالجزائر.

و أضاف السيد ماكرون "لقد اقترحت أيضا إنشاء مدرسة في مجال الرقمية من أجل السماح بتكوين الشباب في هذا الميدان و يتعلق الأمر بتكوين ما بين 5000 إلى 10.000 شاب سنويا".

و بخصوص سياسة منح التأشيرة، صرح أن الإجراءات سيتم تبسيطها خاصة بالنسبة للمسؤولين السياسيين و الإداريين و رجال الأعمال و الصحفيين و المثقفين".

و أضاف الرئيس الفرنسي يقول "آمل أيضا أن يستفيد الشباب المتابع للتكوين من تأشيرة أكثر مرونة تتيح لهم العمل في كلتا ضفتي المتوسط"، معتبرا أن الأمر يتعلق من خلال هذا الإجراء "بتوضيح السياسة المشتركة للجزائر وفرنسا من أجل تعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية".


اقرأ أيضا: ماكرون: "نشجع المقاولين الفرنسيين على الاستثمار في الجزائر


وقال في هذا السياق أن الأمر يتعلق أيضا "بمطلب جيل جديد يرغب في بناء شيء آخر في المجال الفني و السينمائي و الثقافي و المقاولاتي و عليه يتعين تسهيل حصولهم على التأشيرات".

 

 إعادة جماجم الشهداء الجزائريين

 

و من جهة أخرى، أعلن الرئيس ماكرون أن فرنسا قررت إعادة جماجم الشهداء الجزائريين المتواجدة حاليا بمتحف الإنسان بباريس.

وقال "لقد وافقت على طلب عبرت عنه السلطات العمومية الجزائرية عدة مرات بشأن إعادة جماجم الشهداء الجزائريين، و اتخذت قرارا بالشروع في هذه العملية و سيتم إصدار نص قانون في هذا الاتجاه".

و أبرز الرئيس الفرنسي "رغبته" في المضي قدما في "بناء مشترك للذاكرة" حتى "نتمكن من التقدم والقيام بالتفاتات من طرف وآخر تسمح بالعودة إلى ماضي، ظل مدة طويلة، غير ماض".

و صرح الرئيس ماكرون أنه جاء بصفة "صديق للجزائر و للشعب الجزائري" مضيفا أن البلدين "لهما علاقات صداقة أرغب من خلالها بناء صرح شراكة قوية والعمل، لأن الشراكة الإستراتيجية التي تربطنا (...) تتيح لنا المضي قدما معا واخذ قرارات هامة في الأسابيع والأشهر القادمة".

 

 ليبيا: دعم لجهود الأمم المتحدة من أجل تسوية سلمية

 

و حول الوضع في ليبيا، جدد الرئيس الفرنسي دعمه لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة في ليبيا، داعيا إلى الحوار بين الأطراف السياسية الليبية.

أوضح الرئيس ماكرون في هذا الصدد "آمل أن تتحقق خلال الأسابيع القادمة في ليبيا اتفاقات مؤسساتية و حوار بين مختلف التيارات السياسية من أجل احترام الدستور"، داعيا إلى "حوار ما بين الليبيين" و إلى تنظيم انتخابات "في الأسابيع المقبلة في ظل احترام الدستور الليبي".

كما جدد السيد ماكرون إرادة بلاده في "العمل من أجل الاستقرار والسلم في ليبيا في ظل إطار سياسي يبنيه الليبيون"، مؤكدا "إرادة فرنسا من أجل ليبيا مستقرة وذات مؤسسات دائمة في ظل إطار سياسي يبنيه الليبيون أنفسهم".

كما اعترف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أن التدخل العسكري الذي قادته فرنسا سنة 2011 في ليبيا قد "أزم" الوضع بهذا البلد.

أوضح الرئيس الفرنسي في رده لسؤال صحفي قائلا "لا أظن أن سياسة التدخل العسكري يمكن أن تحل الأزمات، عندما لا تكون في سياق استراتيجية سياسية (...)، بل بالعكس فهي تأزم الوضع".

و أبرز في هذا السياق الإرادة المشتركة للجزائر و فرنسا في تعزيز تعاونهما الأمني و مكافحة الإرهاب لاسيما في شريط الساحل-الصحراوي.

و صرح  الرئيس ماكرون " "الجزائر وفرنسا اتفقتا على تعزيز تعاونهما في المجال الأمني و مكافحة الإرهاب لاسيما في شريط الساحل-الصحراوي حيث نعمل معا".

و أكد أنه استعرض مع الرئيس بوتفليقة "المواضيع الإقليمية و إرادتنا في إيجاد حل ملائم" للأزمة الليبية.

و أوضح في نفس السياق أنه استعرض مع الرئيس بوتفليقة "المواضيع الإقليمية و إرادتنا في إيجاد حل ملائم" للأزمة الليبية.

و أضاف السيد ماكرون يقول "استقرار ليبيا موضوع نعمل عليه أيضا في ظل مبادرات من فرنسا"، مبرزا أنه تبادل مع رئيس الجمهورية وجهات النظر حول تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن فلسطين.

 

 ماكرون  يستنكر قرار ترامب المتضمن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

 

وتعقيبا على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وصف الرئيس ماكرون هذا القرار ب "المؤسف" ملحا في هذا الصدد على ضرورة "الحل القائم على الدولتين".

و قال "لا يسعني إلا أن استنكر هذا القرار الأحادي الجانب (...) الذي لا يلزم إلا الولايات المتحدة الأمريكية"، مضيفا أن هذا القرار "يتناقض و القانون الدولي و لوائح الأمم  المتحدة".

وأردف  يقول "لا احتاج إلى إدانته (هذا القرار) فهو يندرج في ذاته في هذا السياق" و ذلك في رد منه ردا منه على قرار الرئيس ترامب الذي أمر كتابة الدولة بالشروع  في تحويل  السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس الشريف التي تحتلها إسرائيل على الرغم من ردود الفعل المنددة عبر العالم.

وسائط

ماكرون يقترح إنشاء صندوق مشترك لمرافقة المستثمرين في الجزائر وفرنسا وأج
الجزائر-فرنسا: علاقات صداقة تقوم عليها شراكة إستراتيجية قوية
  أدرج يـوم : الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017 09:45     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 305 مرة   شارك