Menu principal

Menu principal

الجزائر ستبقى شريكا وفيا لمالي

  أدرج يـوم : السبت, 29 تموز/يوليو 2017 09:27     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 148 مرات
الجزائر ستبقى شريكا وفيا لمالي

الجزائر  - أكد وزير الشؤون الخارجية   عبد القادر مساهل   يوم الجمعة بالجزائر العاصمة ان الجزائر ستظل شريكا وفيا لمالي كي يستعيد  أمنه وسلمه  داعيا الماليين إلى "احتضان" مسار السلم في البلد.

وصرح السيد مساهل للصحافة عقب استقباله لنظيره المالي  عبد اللاي ديوب في  إطار الدورة ال 12 للجنة الثنائية الاستراتيجية الجزائرية المالية المنعقدة  بالجزائر العاصمة أن "الجزائر ستظل شريكا وفيا لمالي والماليين".

وأضاف وزير الشؤون الخارجية أنه تطرق مع السيد ديوب إلى ضرورة "احتضان  الماليين لهذا المسار الذي يعد ملكهم كون مستقبل مالي بين أيديهم" مشيرا إلى  أن الجزائر "ستواصل اسهامها إلى أن يتجسد هذا الاحتضان" مؤكدا انه لا يوجد أي  بديل للحوار والمصالحة الوطنية.

وأردف السيد مساهل يقول "نحن ملتزمون بمرافقة مالي في هذا المسار" مضيفا أنه  "توجد مسؤوليات على الأمم المتحدة وباقي شركاء مالي لكن يجب أن تكون الاجندة  نفسها والمتمثلة في الحفاظ على وحدة وسلامة مالي الترابية" مشددا على أن  "الجزائر تشجع الماليين بأن يكون الحوار شاملا ويقوم على تنفيذ اتفاق باماكو  المنبثق عن مسار الجزائر".

وأكد  وزير الخارجية أن "الاتفاق لا يصح إلا إذا تم تطبيقه ويعتمد ذلك على  إرادة الشركاء والموقعين" داعيا إلى ضرورة وجود علاقة "ثقة"  بين الاطراف   الفاعلة إذ لا يمكن تحقيقها "إلا بحوار حقيقي بين الماليين".

من جهة أخرى أوضح السيد مساهل أنه تطرق مع السيد ديوب إلى القضايا المتعلقة  بالإرهاب و التهريب و الجريمة المنظمة و كذا الهجرة غير الشرعية.

و على الصعيد الثنائي دافع الوزير عن مبدأ تعاون ثنائي حقيقي مبني على طابع  متعدد الأشكال.

من جهته  أشاد المسؤول المالي ب "الدور المهم الذي تلعبه الجزائر في مسار  السلم بمالي"  مشيرا أنه "مهما بلغت أهمية دور الجزائر فلا يمكنها القيام بما  يتوجب على الماليين فعله".

كما أوضح المسؤول المالي أن اللجنة الثنائية الاستراتيجية الجزائرية المالية  "تعد فرصة للبلدين للتوصل إلى اطار تشاور يبرز خصوصية علاقتهما"  مؤكدا أن  الجزائر "ليست بالبلد العادي بالنسبة لمالي"  معربا في الوقت ذاته عن أمله أن

تستمر الجزائر "تحت قيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي ندعوه بكل مودة  عبد القادر المالي" في العمل مع مالي خدمة لمصلحة البلدين لا سيما الطرف  المالي بهدف تمكينه من "تجاوز الفترات العصيبة التي مرت عليه في السنوات

الأخيرة".

و لدى تقييمه لاتفاق السلم و المصالحة بمالي المنبثق عن مسار الجزائر  أكد  السيد ديوب أنه "تم تحقيق تقدم ملموس غير أنه توجد صعوبات عديدة بالمقابل "   مشيرا أن السلطات المالية "هي عازمة على تطبيق هذا الاتفاق بشكل كامل لتوفير

الأمن للماليين  و العمل على أن يستفيد جميع المحيطين بنا من هذا الأمن".

و على الصعيد الثنائي دعا السيد ديوب رجال الأعمال الماليين و الجزائريين  العاملين في مختلف القطاعات إلى "اقامة روابط من أجل تطوير المنشآت التحتية و  اقتصاد البلدين الجارين و العمل على أن يستفيد شعبا الجزائر و مالي من الثروات  و الامكانيات التي يزخر بها البلدان".

الجزائر ستبقى شريكا وفيا لمالي
  أدرج يـوم : السبت, 29 تموز/يوليو 2017 09:27     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 148 مرة   شارك