Menu principal

Menu principal

الجريمة العابرة للأوطان بلغت 13% من مجموع الجرائم التي تمت معالجتها  بالجزائر سنة 2015

  أدرج يـوم : الأربعاء, 24 أيار 2017 18:55     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 21 مرات
الجريمة العابرة للأوطان بلغت 13% من مجموع الجرائم التي تمت معالجتها  بالجزائر سنة 2015 صورة وأج أرشيف

 زافيدوفو ( روسيا)- أكد وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد  الافريقي و جامعة الدول العربية عبد القادر مساهل يوم الاربعاء في زافيدوفو  (روسيا) أن الجريمة العابرة للأوطان بلغت 13% من مجموع الجرائم التي تمت  معالجتها بالجزائر سنة 2015.

و صرح السيد مساهل خلال الاجتماع الدولي ال8 للمسؤولين السامين المكلفين  بقضايا الأمن أن "الجزائر التي تقع في فضاء جيوسياسي يتميز اليوم و للأسف بعدم  الاستقرار تسجل منذ بضع سنوات انتشارا قويا لنشاطات مرتبطة  بالجريمة المنظمة  العابرة للأوطان و يتعلق الأمر ايضا بتنامي الاتجار غير الشرعي بالمخدرات و  التهريب و الهجرة غير الشرعية"  مشيرا الى أن هذه الجريمة بلغت نسبتها 13% من  مجموع الجرائم التي تمت معالجتها سنة 2015.

و لدى التطرق إلى الاتجار غير الشرعي بالمخدرات  اشار الوزير أنه عرف "نموا  ملحوظا بين سنتي 2010 و 2015 بحجز 465 طن من القنب الهندي القادم كله من  الحدود الغربية" مضيفا أن هذه الظاهرة تبين أن الجزائر تبقى منطقة عبور للقنب  الهندي الذي تنقله المنظمات الاجرامية عبر منطقة الساحل نحو الوجهات النهائية  و المتمثلة أساسا في أوروبا و الشرق الأوسط".

و أوضح بخصوص المخدرات الصلبة  الكوكايين و الهيرويين أن ظهورها بالجزائر يعد  مؤشرا يعكس تهديدا جديدا على بلادنا بالنظر لموقعها الجيوستراتيجي و الترابط  بين شبكات الكوكايين القادمة من أمريكا اللاتينية و الهيرويين من افغانستان و  القنب الهندي من الحدود الغربية باتجاه اوروبا".

أما فيما يخص تدفق الهجرة غير الشرعية  ابرز السيد مساهل أن "الجزائر التي  تعد بلدا منشأ و عبور  قد اصبحت اليوم بلد وجهة للألاف من رعايا البلدان  الافريقية خاصة الحدودية منها و للاجئين السوريين الفارين من الحرب التي تعصف  ببلادهم".

وقال أن  "هذه الهجرة عرفت ارتفاعا معتبرا منذ 2011 بسبب النزاعات في مالي و  ليبيا و كذا في كامل شريط الساحل الصحراوي نتيجة تنامي التهديد الارهابي  لجماعة بوكو حرام و غيرها من الجماعات الارهابية و كذا استمرار الفقر و  التقلبات البيئية لاسيما بسبب الجفاف".

و أشار أن هذه الهجرة "يتم استغلالها بشكل كبير من طرف شبكات الجريمة المنظمة  العابرة للأوطان من خلال تطوير شبكات مهربين تنشط على طول مختلف مسالك الهجرة  مما جعل البلاد تسجل تطور عدة نشاطات اجرامية وانعدام الأمن".

و ذكر الوزير بالإجراءات التي اتخذتها الجزائر لمواجهة هذه التحديات مشيرا  أساسا إلى تعزيز الترسانة التشريعية و مطابقتها للمعايير الدولية من خلال  الانخراط في الأجهزة الدولية الرئيسية ذات الصلة  و تعزيز و تكييف أجهزة  مراقبة الحدود بما فيها البحرية.

 

كما أشار السيد مساهل إلى تطوير و عصرنة مؤسسات التكوين لا سيما عبر انشاء  مدرسة للشرطة القضائية للدرك الوطني و استحداث قطب علمي و تقني جديد مكون من  المعهد الوطني للأدلة الجنائية و علم الاجرام و مركز للبحث و التطوير و قسم  للتوثيق و القضاء. 

 

 

الجريمة العابرة للأوطان بلغت 13% من مجموع الجرائم التي تمت معالجتها  بالجزائر سنة 2015
  أدرج يـوم : الأربعاء, 24 أيار 2017 18:55     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 21 مرة   شارك