Menu principal

Menu principal

الأحزاب السياسية تركز على البعدين الاجتماعي والاقتصادي لاستمالة الناخبين

  أدرج يـوم : الأربعاء, 12 نيسان/أبريل 2017 15:49     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 43 مرات

الجزائر - أبرزت خطابات الأحزاب السياسية في رابع أيام  الحملة الانتخابية لتشريعيات الرابع مايو المقبل يوم الاربعاء البعدين  الاجتماعي والاقتصادي في برامجها وكذا أهمية الاستقرار في تحقيق التنمية.

وفي هذا الاطار  رافع الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى من  باتنة من أجل الحفاظ على وحدة وأمن واستقرار البلاد  مشددا على أن "كل البرامج  التنموية المحققة وحتى تلك التي حشدت الدولة أموالا باهظة لتجسيدها لن تساوي  شيئا ولن يستفيد منها المواطنون إذا لم يكن هناك أمن واستقرار وأيضا وحدة في  صفوف أبناء الشعب''.

أما رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد فقد اعتبر من سوق أهراس بأن  برنامج حزبه "عبارة عن مشروع مجتمع متكامل سياسيا واجتماعيا واقتصاديا".

وأكد بالمناسبة أن هذا البرنامج "يتمثل في العمل السياسي الذي يرتكز على  نقطتين أساسيتين تتمثلان في الأخلاق السياسية واحترام وتكوين الإنسان كقوة  حقيقية للدفع والنهوض بالمجتمع".

واشار الى أن البرنامج يتضمن "العديد المحاور على غرار الصحة والتربية  والتعليم واصلاح العدالة  ناهيك عن الجانب الاقتصادي  مبرزا أن هذه الأهداف  "مقنعة و موضوعية تستند الى الواقع بعيدا عن الخيال ويمكن تنفيذها بأقل  النفقات".

من جانبه  اكد الأمين العام لحركة النهضة محمد دويبي من عين تيموشنت بأن  الجزائر بحاجة إلى "سياسات رشيدة و رجال مخلصين حتى تكون بلدا رائدا"  مشيرا  إلى أن الانتخابات التشريعية المقبلة تعد "فرصة لإختيار الأصلح والأوفى  ليكونوا في خدمة الصالح العام".

وأبرز السيد دويبي ممثلا عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء أن  الجزائر بحاجة إلى "رجال يقدمون مشاريع تخدم المجتمع وتحقق التنمية وتستجيب  الى انشغالات المواطنين والمحتاجين".

بدوره  رافع الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري, بلقاسم ساحلي من بومرداس  من أجل تكريس النظام الجمهوري للدولة وجعل مصلحة البلاد والمواطنين فوق كل  اعتبار وذلك بالخروج بقوة للتصويت يوم 4 مايو القادم.

وشدد السيد ساحلي على أهمية النظام الجمهوري للدولة الذي "يكفل ويحافظ على  الحقوق الاجتماعية المكتسبة للشعب ويحدد واجبات المواطنين بكل وضوح".

وأضاف أن الشعب الجزائري "قدم تضحيات جسام إلى جانب الجيش الوطني الشعبي  ومصالح الأمن المختلفة خلال العشرية السوداء من أجل بناء مؤسسات دولة منتخبة  .

وكانت الأمينة  لحزب العمال لويزة حنون قد اعتبرت مساء أمس الثلاثاء من  قسنطينة أن تشكيلتها السياسية بحاجة إلى "تفويض شعبي" من أجل تمثيل قوي في  البرلمان يمكن من حماية مكاسب الشعب الجزائري.

وأكدت في هذا الصدد أن حزبها قدم لهذا الاستحقاق الانتخابي "مرشحين نزهاء  وأوفياء ناضلوا دوما بكل ما يملكون من وسائل ضد المساس بمكاسب الأمة".

وخلال التجمع الذي نشطه بباتنة  أكد رئيس حزب تجمع أمل الجزائر (تاج) عمار  غول بأن  حزبه "سيعمل على تحقيق إقلاع حضاري واقتصادي وأيضا سياسي"  معتبرا أن  برنامج تشكيلته "متكامل ومستوحى من عمق انشغالات المواطنين في مختلف المجالات  خاصة ما تعلق بالسكن والبطالة و النقل".

و أضاف قائلا: "خصصنا حيزا هاما في برنامجنا للفئات الهشة وكذا لذوي الإعاقات  كما أعطينا مكانة خاصة للشباب الذي يعول عليه كثيرا في هذه الاستحقاقات التي  نسعى إلى تحقيق الريادة فيها".

آخر تعديل على الأربعاء, 12 نيسان/أبريل 2017 16:21
الأحزاب السياسية تركز على البعدين الاجتماعي والاقتصادي لاستمالة الناخبين
  أدرج يـوم : الأربعاء, 12 نيسان/أبريل 2017 15:49     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 43 مرة   شارك