تسجيل دخول

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم
كلمة السر *
حفظ البيانات

وكــــالـة الأنبـــاء الجـــزائريـــة

سعر الصرف للدينار الجزائري : 15/01/2017

USD 1$ in 108.34 in 114.96
EUR 1€ in 115.28 in 122.34
JPY 100¥ in 94.43 in 100.21
GBP in 131.87 in 139.99

 

مــواقع واج الجهـــويــة

 
 
 
 

2017/01/18 17:12

    تابع كـل الأخبـار عـلى صفحاتنــا :    facebook   فيسـبوك   Twitter   تـويتـر   Youtube   يـوتيـوب   RSS    خــدمة RSS   

اعـلان اشهـاري

أنت هنا:الرئيـسيـــة»الجزائــر»غلق رسميا ملفا تدمير الألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية بثلاث نواحي عسكرية

غلق رسميا ملفا تدمير الألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية بثلاث نواحي عسكرية

    الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2017 19:09
    نشر في الجزائــر
    قراءة 162 مرات
غلق رسميا ملفا تدمير الألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية بثلاث نواحي عسكرية
أنشــر المقــال

فيـــس بــوك

تــويتــر

جــوجــل بلــس

لينـــكد ان

اطبـــع هــذا المقــال

أرســـل هــذا المقـــال

خيـــارات أخــرى


موســوم تحــت :

الجزائر - استطاع الجيش الوطني الشعبي من القضاء و الانتهاء رسميا من عملية نزع و تدمير الألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية في ثلاث نواحي عسكرية، حسب ما كشفت عنه وزارة الدفاع الوطني.

ويتعلق الأمر بالناحية العسكرية الثالثة و التي انتهت بصورة رسمية يوم 6 فبراير 2001 و الناحية العسكرية الثانية التي تم غلق ملفها يوم 3 يوليو2016 و كذا الناحية العسكرية الخامسة التي بدأت عملية التطهير فيها يوم 22 ديسمبر 2007 و انتهت بصفة رسمية يوم 30 نوفمبر 2016، حسب الحصيلة الصادرة في مجلة الجيش في عددها الأخير.        

وبهذا الخصوص، أشار ذات المصدر أن "مواصلة للجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي في ميدان نزع و تدمير الألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية تم الانتهاء الرسمي لأعمال تطهير الشريط الحدودي بالناحية العسكرية الخامسة يوم 30 نوفمبر 2016".

وفي هذا الإطار تشير المجلة أن وحدات الجيش الوطني الشعبي تمكنت من تطهير في هذه الناحية 47 بلدية و هو ما يمثل أشرطة مساحتها 3440 هكتار بطول 1668 كم.

كما تمكنت نفس الوحدات من تدمير 244.966 مضادة للأفراد و 8.023 مضادة للجماعات و 3.033 مضيئة و كذا 506 مقذوفات.

أما بالنسبة للناحية العسكرية الثانية، فقد توجت العملية باسترجاع 5.066 هكتار الذي سلموا إلى السلطات المدنية المحلية ل 20 بلدية، في حين تم استرجاع في الناحية العسكرية الثالثة 3.911 هكتار الذي سلموا إلى 5 بلديات.

وبهذا العمل الجبار الذي قام به الجيش الوطني الشعبي، و الذي يدخل في إطار مواصلة عمليات تدمير الألغام في خط "شال" و "موريس"، وصل عدد الألغام المنزوعة و المدمرة من 1963 إلى غاية اليوم 8.852.096. 

للتذكير فقد وقعت الجزائر في 3 ديسمبر1997 على اتفاقية حول منع استعمال،تخزين، إنتاج و تحويل الألغام المضادة للأفراد و تدميرها، المبرمة بأوسلو في 18 سبتمبر1997، لتصادق عليها في17 ديسمبر 2000.

وكان رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، قد أنشأ في 8 مايو 2003 نقطة مركزية تحت إسم الهيئة الوزارية المشتركة لتنفيذ الاتفاقية حول منع استعمال، تخزين، انتاج و تحويل الألغام المضادة للأفراد و تدميرها.

كما أصدر وزير الدفاع الوطني في 07 يوليو  2003، تعليمة متعلقة بالاحتفاظ بالألغام المضادة للأفراد وتدميرها.  و في ذات السياق، فقد كانت الحكومة الجزائرية قد قدمت سابقا في أبريل 2003، تقريرها الابتدائي طبقا للمادة 7 من اتفاقية حول منع استعمال، تخزين، إنتاج وتحويل الألغام المضادة للأفراد و حول التدمير.

كما قدمت أيضا في أبريل 2004 تقريرها لسنة 2004.