APS
16/5/2012  
مختصرات
الاحداث في صور

الجزائـر

(واج ) الأربعاء 22 شباط (فبراير) 2012 16 : 41
أعضاء بالمجلس الاعلى لمنظمة المرأة العربية يؤكدون الحرص على تفعيل دور المنظمة بما يتماشى والتحولات الراهنة

الجزائر - أكدت المشاركات في أشغال الدورة الخامسة للمجلس الاعلى لمنظمة المرأة العربية المنعقدة اليوم الاربعاء بالجزائر العاصمة حرصهن على تفعيل دور المنظمة من خلال تجسيد مختلف سياساتها وخططها الرامية الى ترقية المرأة في شتى المجالات وتطوير قدراتها في مسار التنمية الشاملة بما يتماشى والتحولات الراهنة التي تعيشها المنطقة العربية.

وفي هذا السياق، دعت رئيسة الوفد التونسي وزيرة شؤون المرأة والاسرة، سهام بادي، الى عدم اقصاء المراة في عملية المشاركة في رسم الخطط السياسية والاقتصادية التي تحدد مستقبل البلدان العربية خاصة وان هذه الاخيرة تتوفر على كفاءات بشرية نسوية عالية تؤهلهن للمساهمة في المشاركة في اتخاذ اهم القرارات الاقتصادية منها والسياسية.

وشددت الوزيرة التونسية وهي تستعرض ب"فخر واعتزاز مكاسب الثورة التونسية" على ضرورة تكثيف الجهود على مستوى منظمة المراة العربية للمحافظة كما قالت على المكتسبات التي حققتها المراة العربية في العقود الماضية والعمل على انتزاع اكبر قدر ممكن من الحقوق في ظل التحولات التي تعرفها بعض الدول العربية بما سيسهم في تمكين دور المراة على أرض الواقع.

ولان المرحلة الراهنة "مواتية جدا" لضمان انتزاع حقوق اكبر للمرأة ب"شكل قانوني" دعت السيدة بادي الى اغتنام هذه الفرصة لتوثيق حقوق المراة العربية قانونيا على اعتبار ان عدد من البلدان العربية يوجد بصدد الاعداد لدساتير جديدة.

اما وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي لجمهورية السودان السيدة اميرة الفاضل محمد فقد اكدت على العمل من أجل ان تتحول منظمة المرأة العربية الى "منظمة عملية حقيقية" تجسد معنى التضامن والتكافل بين النساء العربيات حتى "نواكب كما جاء في كلمتها التطورات التي ما فتئت تحدث ثورة في الرؤى والمفاهيم السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

ومن جهتها، أشارت الوزيرة المغربية للتضامن والمرأة والاسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، الى ان بلادها "تولي اهمية بالغة للنهوض بواقع المراة خاصة عقب اصدار الدستور الجديد الذي اقر بحق المراة المغربية في المشاركة في اتخاذ القرارات المختلفة".

ودعت المسؤولة المغربية الى توحيد اراء البلدان العربية ازاء قضايا المراة بغية تقوية مكانتها على المستويين العربي والدولي مراهنة بالمناسبة على دور منظمة المراة العربية في هذا الشان باعتبار هذه المنظمة "احد رموز وحدتنا ومؤشر لمستوى تقدم موقع المراة سياسيا واقتصاديا".

ومن جهتها، اثنت وزيرة التربية والتعليم بسلطنة عمان السيدة مديحة بنت احمد بن ناصر الشيبانية على عمل المنظمة التي تسعى منذ انطلاق عملها الى "وضع المراة في المكانة التي تليق بها واتاحة الفرصة لها في رسم السياسات والخطط وبناء قدراتها للمساهمة في بناء المؤسسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية".

وفي هذا السياق، اكدت الوزيرة العمانية على ان التحديات التي تحول دون ترقية المراة وتمكينها سياسيا واقتصاديا "مازالت جسيمة وتستدعي مضاعفة الجهود لتعزيز دور المراة خاصة في ظل التحولات التي تعرفها بعض الدول العربية". وفي نفس الاتجاه ذهبت وزيرة الشؤون الاجتماعية لدولة ليبيا السيدة مبروكة شريف جبريل الى القول بانه "من الضروري استمرار المنظمة في خدمة قضايا المراة لتكون العنصر الفعال في بناء غد افضل للمجتمعات العربية".

وأضافت السيدة جبريل بان هذا العمل لا بد ان يسري وفق التشريعات والقوانين الحالية حتى يتسنى لكل النساء العربيات الاستفادة من مختلف البرامج وخطط العمل التي اعدتها المنظمة. ولم تفوت الوزيرة الليبية الفرصة لتجدد تاكيد بلادها تمثيلها في المنظمة ومواصلة العمل "بقوة" داخل هذه الهيئة العربية وفي جميع برامجها دولتها . تجدر الاشارة الى ان جامعة الدول العربية كانت قد علقت العام الماضي عضوية ليبيا بها.

وفي تدخلها امام المشاركات في الدورة هذه اكدت رئيسة الوفد الاردني السيدة ليلى شرف ان ما تمر به المنطقة العربية من اوضاع تعتبر "مرحلة حاسمة" في مسار المراة العربية مبرزة انه آن الاوان من اجل ترسيخ مفهوم جديد قائم على المساواة والعدالة داخل المنظمة. وضمن هذا السياق دعت المسؤولة الاردنية الى العمل على اعداد ميثاق لحقوق المراة ياخد بعين الاعتبار تداعيات الحراك العربي بما يخدم حسبها مصلحة المراة العربية.

وثمن ممثل جامعة الدول العربية السيد محمد خير في الاخير دور المنظمة في خدمة مصلحة المراة العربية داعيا بالمقابل القائمين على هذه المؤسسة العربية على تسطير برامج "تصب في المجال الاقتصادي في ظل الازمة الاقتصادية التي يعيشها العالم التي تؤثر على حياة الاسرة والتي تعد المراة المسؤول الرئيسي عليها".

وفي هذا الصدد، دعا ممثل الجامعة المنظمة الى المشاركة في المؤتمرات الاقتصادية التي تنظمها الجامعة والتي تتناول على وجه الخصوص قضايا الامن الغذائي في المنطقة العربية والبطالة والفقر والتشغيل.